الشيخ المحمودي
19
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وروى البلاذري - في الحديث : ( 363 ) من ترجمة علي عليه السّلام من أنساب الأشراف ج 1 ص 367 وفي المطبوع : ج 2 ص 284 - قال : [ حدّثني ] المدائني ، عن سلمة بن محارب ، قال : كتب معاوية إلى عمرو بن العاص - وهو بفلسطين - بخبر طلحة والزبير ، وأن جرير بن عبد اللّه قد أتاه يطلب بيعته لعليّ . فقدم عليه . أقول : وتقدّم في ذيل المختار : ( 105 ) صورة كتابه برواية أخرى عنه . [ وبالسند المتقدّم في ترجمة عمرو عن ابن عساكر ] قال : وأنبأنا إبراهيم ابن الحسين ، أنبأنا عبد اللّه بن عمر ، أنبأنا عمرو بن محمّد ، قال : سمعت الوليد البلخي ؟ قال : فلما انتهى كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص « 27 » استشار ابنيه عبد اللّه ومحمدا ابني عمرو فقال [ لهما ] : إنه قد كانت
--> ( 27 ) صريح العبارة أنّ معاوية كتب إلى ابن العاص وأنه بعد وصول كتابه إليه استشار ابنيه ، فليت البلخي ذكر الكتاب ، وهذه الرواية قريبة جدّا مما رواه اليعقوبي في تاريخه ج 2 ص 174 . وتقدم ذكره الكتاب آنفا برواية نصر بن مزاحم ، وسيوافيك بعد التعليقة التالية : برواية اليعقوبي .